مفاجآت مثيرة في قضية مقتل سوزان تميم ,,


مفاجآت مثيرة في قضية مقتل سوزان تميم ,,

* التسجيلات الهاتفية أوقعت هشام وكافة التحقيقات أكدت تورطه

* السكري لرجل الأعمال‏:‏ ياباشا الناس في دبي‏..‏ ورياض اشتري شقة في نفس العمارة‏..‏

* السكري اعترف بان هشام انفق علي سوزان تميم 12.5 مليون دولار خلال اقامتها بمصر وتقدم لخطبتها لكنها رفضته

أدلى محسن السكري المتهم الأول بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم بدبي في نهاية يوليو الماضيباعترافات تفصيلية تدين في مجملها المتهم الثاني رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى حيث أكد في كل التحقيقات التي أجريت معه علي أن هشام اتفق معه على قتل المطربة اللبنانية مقابل 2 مليون دولار.
وأكد الضابط السابق حصوله علي المبلغ المالي وقدره مليونى دولار من رجل الأعمال مقابل تنفيذ هذه الجريمة‏,‏ وأنه أخفي مليونى ونصف مليون دولار في حقيبة ووضعها داخل فرن البوتاجاز بمنزله في شرم الشيخ إلي جانب‏300‏ ألف دولار وضعها في حسابه الخاص بأحد بنوك شرم الشيخ وتم سحب المبلغ وتسليمه إلي النيابة‏,‏ بينما ضبطت المبلغ الأول ونفس المكان بعد الارشاد عنه من جانب الضابط السابق‏.‏
وفي التحقيقات التي تابعها النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود النائب العام‏,‏ قال السكري‏:‏ إن هشام ساعده بالمعلومات والبيانات الخاصة بالفنانة اللبنانية لسابق معرفتهما معا‏,‏ حيث كان يعتزم التقدم لخطبتها العام الماضي‏ ولكن والدته رفضت زواجه منها
وقال السكري في التحقيقات أنه حصل علي أموال من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي للقيام بقتلها خلال وجودها في لندن سواء بدهسها بالسيارة أو إلقائها من البلكونة علي غرار ما حدث في واقعتي الدكتور أشرف مروان والفنانة سعاد حسني‏,‏ ‏ لكنه استدرك الأمر بالقول كنت أريد التجاوب معه لكي أنصب عليه وأحصل منه علي مبلغ مالي كبير.
وتضاربت الأقوال التي أدلي بها المتهم الأول في التحقيقات حول ذهابه الي شقة الفنانة يوم‏23‏ يوليو ومقابلتها وتسليم خطاب لها ثم الاتصال الذي أجراه يوم ‏28‏ يوليو ـ وهو تاريخ تنفيذ الجريمة ـ مع رجل الأعمال هشام طلعت وجاء فيه معلش ياباشا هنضطر نؤجل العملية الي بكرة أو بعده‏.
كما اعترف السكري بان هشام انفق علي سوزان تميم 12.5 مليون دولار خلال اقامتها بمصر وتقدم لخطبتها لكنها رفضته وهربت من شقته في القاهرة ثم فوجئ بها تهرب من مصر بعد ان ارتبطت بعلاقة عاطفية مع شخص آخر، وقال ان هشام صمم علي الانتقام منها بعد ان استولت علي نقوده وهجرته ورفضت حبه.
وسلم السكري إلي المكتب الفني للنائب العام مبلغ 2 مليون دولار التي تسلمها من هشام طلعت مصطفي لتنفيذ الجريمة حيث تم ايداع المبلغ بخزينة النيابة العامة.
كما سلم السكري إلي النيابة خمسة تسجيلات كاملة علي الموبايل لكل الاتفاقات التي تمت بينه وبين هشام علي ارتكاب الجريمة أيام ‏25‏ يونيو و‏2‏ و‏28‏ يوليو الماضي، وأوضح السكري في تحقيقات النيابة أنه عمد إلي تسجيل هذه المكالمات لتأمين نفسه، وقال: "عشان ما أروحش فيها لوحدي".
وتكشف تسجيلات المكالمات عن الاتفاق المبدئي بين هشام والسكري والجوانب المالية، وفي إحداها كان رجل الأعمال يستعجل المتهم الأول على اتمام المهمة، خصوصاً بعد إبلاغه بأنه قرر نقل مكان التنفيذ إلي دبي، وأن ما يعطله "أنها فنانة مشهورة وحواليها ناس كتير".
ومن بين التسجيلات اتصال يقول فيه السكري لرجل الأعمال‏:‏ ياباشا الناس في دبي‏..‏ ورياض اشتري شقة في نفس العمارة‏..‏
وحسب مصدر مسئول‏,‏ فإن المدعو رياض العزاوي هو من أصل عراقي‏,‏ ويحمل جواز سفر أردنيا‏,‏ ولديه جنسية انجليزية وتعرف علي الفنانة اللبنانية خلال وجودها في العاصمة البريطانية‏,‏ وهو من لاعبي الملاكمة ويتم استخدامه في حراسة الأشخاص وتأمين أبواب الملاهي الليلية‏,‏ وارتبط بالفنانة خلال فترة اقامتها في لندن‏.
وخلال تلك الفترة من العام الماضي تقدما ببلاغ الي الشرطة البريطانية سكوتلانديارد اتهمت فيه سوزان تميم رجل الأعمال بتهديدها وارسال أشخاص لتتبع حركتها ورصدها في لندن‏,‏ وأخطر البوليس البريطاني الانتربول في مصر بعد أن ذكرت سوزان في البلاغ أن رجل الأعمال يحاول الانتقام من شقيقها خليل المقيم في مصر‏,‏ وعندما سأل رجال الأمن شقيقها نفي تماما هذه الأقاويل ودفع هذا الأمر الي سفر والد ووالدة سوزان للذهاب اليها في لندن‏,‏ وحققت الشرطة المصرية والبريطانية في هذا البلاغ بالكامل‏
ونفي محسن السكري في بداية التحقيقات ارتكابه الجريمة، وبالرغم من اعترافه بأن هشام طلعت مصطفي اتفق معه علي قتلها مقابل 2 مليون دولار، فإنه لم ينفذ المهمة عندما تبع سوزان تميم إلي لندن، ونفي أيضاً سفره خلفها إلي دبي، فواجهته النيابة بتسجيلات الفيديو، التي صورته لحظة دخوله العقار، الذي تسكن فيه بدبي، وعجز المتهم عن الرد.
أما هشام طلعت مصطفي، فقد نفي في التحقيقات تحريضه المتهم علي ارتكاب الجريمة، وقال: إن القضية هدفها النيل منه وتدميره.‏
سقوط هشام
ذكرت تقارير صحفية أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي عاد إلي مصر من سويسرا بإرادته ولم تحدث ضغوط لاجباره علي العودة‏,‏ بل قرر المجيء فورا بعد تردد اسمه عقب القبض علي المتهم محسن السكري‏,‏ إلي جانب خشية بعض المقربين منه من أن بقاءه في الخارج وفي حالة ثبوت الاتهامات ضده وصدور نشرة من الأنتربول الدولي بالقبض عليه وفي هذه الحالة كان سيتم تسليمه بناء علي طلب إنتربول أبوظبي‏,‏ بينما عودته إلي مصر ستمنع أي مطالب لتسليمه لأن الدولة لا تسلم رعاياها الموجودين علي أراضيها لأحد‏.
وأجري المكتب الفني للنائب العام بإشراف المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد التحقيقات مع رجل الأعمال في جلستين كانت الأولي منتصف شهر أغسطس وبعد الحصول علي إذن من مجلس الشوري بالسماح له بالإدلاء بأقواله‏,‏ ومع اكتمال الإدلة الخاصة بالاتهامات المنسوبة لرجل الأعمال وبينها التسجيلات وأقوال الشهود أرسل المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام طلبا إلي المستشار ممدوح مرعي وزير العدل موجها إلي السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري‏,‏ لطلب رفع الحصانة البرلمانية عن هشام طلعت لاتخاذ الإجراءات القانونية‏,‏وبالفعل اتخذ القرار يوم ‏25‏ اغسطس وبعد ‏5‏ أيام وجهت له النيابة الاتهام والحبس‏,‏ وأصبح الآن علي ذمة المحاكمة‏,‏ ولم تكن هناك أي تطمينات لأحد فيما يتعلق بمصير رجل الأعمال‏,‏ والذي عاد من الخارج طواعية وظهر في التليفزيون المصري صباحا ومساء وأجري معه حوار في إحدي الصحف الكبري‏,‏ وكان الهدف من هذا الحفاظ علي موقف شركاته والأموال في البورصة.
وواجهت النيابة العامة هشام طلعت مصطفي بكل أدلة الثبوت والادلة الفنية والقولية والاعترافات الكاملة للسكري حول تورطه في التحريض علي الجريمة والاتفاق معه على جريمة القتل من خلال التسجيلات على الموبايل الخاص بالمتهم الأول، إلا أن هشام أنكر وقال إن الصوت بالتسجيلات يشبه صوته وأكدت تحقيقات شرطة دبي ان هشام طلعت مصطفي هو المحرض للجريمة بعد الاعتراف التفصيلي للقاتل محسن السكري كما ان كل الشهود والمقربين من المجني عليها الذين استجوبتهم الشرطة الاماراتية اكدوا ذلك.
وقال والدها ان هناك خلافات حادة حدثت بين ابنته وهشام طلعت في الفترة الاخيرة، وأضاف ان هشام كان علي علاقة وثيقة بسوزان قبل ان تنشب بينهما خلافات حادة وتسافر إلي لندن ومنها إلي الإمارات.
وحول العقوبة التي تنتظر المتهمين قال المستشار حسني فاضل رئيس محكمة الجنايات وأمن الدولة العليا بالمنيا إن المتهمين يواجهان عقوبة الإعدام طبقا لمواد القانون، وإن كان من حق المحكمة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين طبقا لنص المادة 17 من قانون العقوبات.

العلاقة بين هشام وسوزان
أكدت التحقيقات التي توصلت اليها النيابة عن العلاقة بين هشام والمطربة اللبنانية، ان هشام تعرف علي سوزان اثناء اقامتها مع خالتها التي كانت تعمل في الفندق الذي يملكه ثم تولي رعايتها وساعدها بمبالغ مالية وصلت إلى ملايين الدولارات لتتمكن من الحصول علي الطلاق من زوجها الثاني عادل معتوق، وانهاء عقد الاحتكار الفني الذي منعها من اذاعة اغانيها بالفضائيات دون إذنه. كما انه ساعدها كذلك في شراء الشقة التي قتلت فيها.
وقال عادل معتوق الزوج السابق للمطربة سوزان تميم ان زوجته كانت تقيم في القاهرة تحت رعاية هشام مصطفي وحمايته.
وأضاف، إن هشام كان يريد إجباره علي تطليقها ليتزوجها هو وان سوزان تميم كانت طوال فترة إقامتها في مصر تعيش في شقة تابعة لهشام في فندق الفورسيزونز وتواصل ارتباطها بهشام وعائلتها حتي أن شقيقها خليل كان صديقا لإبنة مديرة منزله وقيل انه خطبها، وهي نفسها الفتاة التي سقطت من الطابق ال27 من الفندق وبالتحديد من شرفة شقة خليل شقيق سوزان
وقيل وقتها أن الفتاة انتحرت.
وأكد معتوق أن أزمة كبري نشبت بين هشام وسوزان تميم مع تردد اسميهما في أكثر من قضية أمام القضاء اللبناني وتوالي طلبات القضاء اللبناني للقبض عليها واستجواب هشام طلعت، فاضطرت الي المغادرة الي لندن ومنها سافرت الي دبي دون أن يعرف هشام ولجأت الي شخصية كبري في دولة خليجية حتي أن البعض علق بأن الصراع بين المليونير اللبناني عادل معتوق والمصري هشام طلعت انتهي لصالح شخصية كبيرة باحدي الدول العربية.
اعتبرها هشام ناكرة للجميل وغيرمقدرة لما بذله من أجلها من تضحيات حتي أنه غامر باسمه وسمعته بسببها، وأراد أن يعاقبها علي استغلالها له ولاسمه وامكاناته ثم غدرها به والرحيل الي دبي، خاصة أنه ظل يبحث عنها بعد اختفائها من لندن حتي قبل4 أيام فقط من مصرعها

ذبح سوزان
ارتكب المتهم محسن السكري عددا من الأخطاء الفادحة مكنت شرطة دبي من تحديد هويته وتتبعه بسهولة كبيرة، بدءا من تحديد وقت تنفيذ الجريمة من الثامنة والنصف حتي التاسعة صباحا، وهي الفترة بين اتصال المجني عليها بشركة للتاكسي لإرسال سيارة لها، وبين وصول السيارة في التاسعة، حيث كانت قد فارقت الحياة.
هذا التوقيت، مكن الشرطة من تتبع الصور واكتشاف القاتل الذي كان يلبس قبعة ودخل المبني في نفس التوقيت، موهما الضحية بأنه يحمل إليها طردا من المكتب العقاري الذي اشترت منه الشقة، بعد أن استطاع أن يرسل لها رسالة إلكترونية من كمبيوتر هذا المكتب مما جعلها متوقعة لوصوله.
ولكنه غير ثيابه التي دخل بها للمبني بأخري كان يرتديها تحت الملابس، رغم أنه لم يغير القبعة، وتخلص من الملابس التي نفذ بها الجريمة ولكن الشرطة تمكنت من التحفظ عليها.
وبالاضافة الي الصور التي صورتها الكاميرا، إلا أن السكري ترك خلفه دليلا هاما قاد الشرطة بسهولة إليه،وهو الخنجر الذي استخدمه في تنفيذ الجريمة، حيث اختار شراء خنجر حربي قوي مما تستخدمه القوات الخاصة في تسليحها، حيث أمكن تحديد المكان الذي يبيع هذا النوع والتعرف علي من اشتراه بسؤال القائمين علي المحل.
وتبين لرجال الأمن في دبي أنه اشتري الخنجر مستخدما بطاقة فيزا كارد باسمه، ومن خلال ذلك تمكنوا من الحصول علي المعلومات الكاملة عنه وعن تحركاته في دبي وتاريخ وصوله ومغادرته وإقامته،حيث تبين أنه غادر سريعا إلي القاهرة بعد تنفيذه للجريمة.
وسجلت الكاميرات المثبتة بالبرج السكني صور الجاني أثناء دخوله وخروجه من البرج السكني الذي كانت تقطنه سوزان هو يرتدي قبعة.
واكدت الصور ان المتهم توجه فور دخوله المبني إلي الطابق رقم 12حيث توجد شقة سوزان تميم، وفور أن فتحت الباب له، عاجلها بلكمة قوية اسقطتها ارضا وعندما حاولت الاستغاثة طعنها عدة طعنات ذبحية بالرقبة وهنا توقفت الكاميرا عن التصوير.
وكانت النيابة العامة المصرية تسلمت ملف القضية كاملا وكل ادلتها من شرطة ابوظبي في اطار التعاون القضائي بين مصر والامارات العربية المتحدة.
وتتضمن الأدلة سلاح الجريمة السكين الذي استخدمه المتهم لذبح المتهمة وحذاء المتهم الذي ارتكب الجريمة وهو يرتديه وتم استخدام بصمة الحذاء لمعرفة المتهم حيث تم التوصل إلي شخصيته من المحل الذي اشتري منه الحذاء بالفيزا كارت.
وايضا جميع شرائط التصوير التي توضح المتهم وهو يدخل العقار الذي اقامت به الضحية، ثم صعوده في الاسانسير ورن جرس الشقة واظهار اوراق لها من العين السحرية حتي فتحت له الباب ثم اغلاق الباب عليهما والخروج بعد 5 دقائق والدماء علي ملابسه ثم النزول في الاسانسير والجري في الشارع.
كما تضمنت الادلة تقرير الطب الشرعي عن تشريح جثة سوزان تميم والذي اكد ان سبب الوفاة جرح ذبحي بالرقبة والقصبة الهوائية.
وارسل مكتب التعاون الدولي بالنيابة العامة إلي ابوظبي صورة من قرار إحالة المتهمين إلي المحاكمة بعد اتهام السكري بالقتل العمد مع سبق الاصرار خارج مصر، واتهام هشام بالتحريض علي الجريمة مقابل 2 مليون دولار والاتفاق والمساعدة علي ارتكابها.
وصرح المستشار عادل السعيد رئيس المكتب الفني للنائب العام بان النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود أمر باعلان المتهمين بقرار الاحالة للمحاكمة وادلة الثبوت في محبسيهما بسجن طره، حيث قام المكتب الفني بتكليف قلم المحضرين المختص بالانتقال لسجن طره واعلانهما بقرار الاحالة، كما يتم اعداد ملف القضية لارساله لمحكمة استئناف القاهرة لتحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهمين امام محكمة جنايات قصر النيل بمحكمة جنوب القاهرة.


هشام طلعت تزوج سوزان عرفيًا وسعى لقتلها منذ عام

يبدو أن قضية اتهام رجل الاعمال هشام طلعت بالتحريض على قتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم ستظل مليئة بالمفاجآت, حيث كشفت مصادر أمنية مصرية أن السبب الرئيسي في جريمة القتل كان خوف هشام طلعت مصطفى من إرغام القضاء البريطاني له على دفع نصف ثروته إلى سوزان التي تقدمت لمحكمة بريطانية بعقد زواج عرفي مطالبة بالانفصال عنه، وهي معلومة جديدة ستقلب القية رأسًا على عقب.
وذكرت جريدة "الدستور" المصرية التي جعلته من هذا الموضوع عنوانها الرئيسي أن الفنانة اللبنانية تقدمت بعقد زواج لمحكمة بريطانية يعطي القانون فيها للزوجة نصف ثروة الزوج خاصة, وأنها تحمل الجنسية البريطانية .
وفي نفس السياق, كشفت التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة المصرية أن الجريمة تم التخطيط لتنفيذها على مدى قرابة العام, وأن الضابط السابق محسن السكرى المتهم بتنفيذ عملية الاغتيال اعترف فى التحقيقات أن هشام طلعت كلفه منذ قرابة العام بمتابعة تحركات سوزان فى الخارج ورصد تحركاتها تمهيدا لاغتيالها على أن يتم تصوير الجريمة باعتبارها حادث سيارة.
كما اعترف السكرى فى التحقيقات أنه سافر للعاصمة البريطانية 3 مرات لمتابعتها هناك وأنه تقاضى من هشام طلعت 150 ألف يورو نقدا بالإضافة إلى 20 ألف جنيه استرلينى أودعها فى حسابه وأنه قام بالفعل بالسفر إلى لندن فى سبتمبر 2007, وأعقبها بزيارتين لذات المهمة فى شهرى يناير ومارس من العام الحالى قام خلالهما بمتابعة تحركاتها وجمع معلومات عنها.
واعترف الضابط السابق محسن السكرى أنه سافر إلى دبى فى 23 من شهر يوليو الماضى فى ضوء تكليف مباشر صدر له من هشام طلعت مصطفى لتنفيذ عملية الاغتيال موضحا أنه عرض على طلعت عبر اتصال هاتفى أن يستبدل عملية القتل بوضع مواد مخدرة لها بداخل شقتها ثم يقوم بإبلاغ الشرطة للقبض عليها بتهمة حيازة المخدرات الا أنه لم يفعل ذلك.
ونفى السكرى فى التحقيقات قتله لسوزان تميم معترفا فى الوقت ذاته أنه توجه إلى شقتها بدبى فى توقيت تزامن مع قتلها بوقت قليل بطريق المصادفة, مشيرا أنه أبلغ هشام طلعت مصطفى بمقتل سوزان تميم فأعطاه مليونى دولار ثمنا للجريمة. وقال السكرى فى التحقيقات أن لديه تسجيلات صوتية ورسائل على تليفونه المحمول تفيد تكليف هشام طلعت مصطفى له باغتيال سوزان تميم.
وكشفت تحقيقات النيابة أن كاميرات التصوير فى العقار الذى تقطن به سوزان تميم ثابت به دخوله وخروجه من شقتها وأنه خرج من شقتها بملابس مغايرة لما كان يرتديه وأن بقائه داخل شقتها استغرق 12 دقيقة فيما عثر على الملابس التى كان يرتديها أثناء عملية اغتياله لسوزان تميم بجوار طفاية حريق بالطابق الاسفل لشقة المجنى عليها. وفى نفس التحقيقات انكر هشام طلعت مصطفى صلته بالجريمة أو بإيعازه للضابط السابق محسن السكرى بقتل المطربة سوزان تميم موضحا أن السكرى كان يعمل لديه وأن صلته انقطعت به منذ فترة طويلة.
اعترافات مثيرة لقاتل سوزان تميم:رجل الاعمال طلب مني إلقائها من البلكونة على غرار وفاة سعاد ‏حسني
هشام طلعت.. رجل أعمال ملياردير، قيادي في الحزب الحاكم ‏المصري ووكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى.‏
أقام ( علاقة عاطفية ) مع مطربة لبنانية هي سوزان تميم لثلاث ‏سنوات، ثم دفع ملايين الدولارات ليقتلها، لكن ليس بيديه، بل على ‏يد عميل هو حارسه رجل الامن المتقاعد محسن السكري الذي تابع تحركات سوزان في لندن ودبي.. اقام في فندق قرب ‏مسكن سوزان وطرق ‏بابها زاعما أنه مندوب شركة مالكة للعقار... ‏وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ضربا بالسكين،ليغرز ثماني طعنات نافذة في أنحاء متفرقة في جسدها، وذبح بالرقبة ‏بطول ١٢ سنتيمتراً وقطع بالأوعية الدموية الرئيسة والقصبة ‏الهوائية، وإصابات في الوجه استدل منها أن القتيلة قاومت القاتل.‏
‎ ‎وكتب عدنان ابو زيد في ايلاف:" ‎الحدث مثير، والنتائج أكثر اثارة، أهمها أن‏‎ ‎السلطة والثروة في ‏مصر على طرفي نقيض، ولم يحصل ما توقعته الصحف من أن ‏مقتل سوزان سيضيع في أوراق السياسة والمال، فقد احيل هشام مع ‏السكري على المحاكمة، ورفعت عنه حصانة مجلس الشورى.‏
هشام على مشارف عقده الخمسيني، رئيس لاكبر المجموعات ‏العقارية والسياحية. جمع بين مهام السياسة والاقتصاد، وعلى يديه ‏أنشأ القطاع الخاص مدينة سكنية اسمها «الرحاب». انصرف عن ‏دراسته الهندسية التي أمضى فيها ثلاثة أشهر الى دراسة التجارة ‏والمحاسبة بناء على نصيحة والده رجل الاعمال. ليصبح العقل ‏‏( الاقتصادي ) للعائلة. ‏
أنشأ مشروع الروضة الخضراء في العجمي بحجم 1300 وحدة ‏سكنية محققا أرباحا وصلت الى 30 مليون جنيه استرليني في ‏منتصف الثمانينات. يصف نجاحه بانه ثمرة التربية والالتزام الديني ‏والخبرة الميدانية.‏
يقول مصريون.. إن صحيفة ( الدستور ) التي نشرت خبر اتهامه ‏بمقتل سوزان تميم، صودرت من الاسواق بالسيارات والقطارات،فمن أصدر الاوامر بذلك ؟.. أهو هشام نفسه أم السلطات،لكن الاحداث دلت على ان السلطات ليس لها يد في ذلك، فسرعان ‏ماألقت القبض على شخص في احد حمامات السباحة في القاهرة، ‏معترفا أن قتل سوزان تم لحساب شخصية مرموقة، وان ثمن ‏الطعنات كان ثلاثة ملايين دولار.‏
هشام.. ابن قرية بني غريان، في المنوفية، يعيش في القاهرة بحي ‏الزمالك، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، يتلقون دروسهم في مدارس ‏أميركية.وعُرف عنه «زيجاته» الكثيرة وبذخه الشديد فقد تزوج ‏مذيعة شهيرة، عملت في برنامج «البيت بيتك»، وتزوج من طليقة ‏المذيع المصري طلعت موسى.‏
لكن ما علاقة هشام بسوزان..!‏
عادل معتوق زوج الراحلة سوزان اقام في عام 2005 دعوى ‏شهيرة ضد هشام يتهمه فيها بالاشتراك في التحريض على قتله ‏بالاشتراك مع «سوزان» ووالدتها، و كان «معتوق» يتهم والدة ‏سوزان وشقيقها بالتخطيط لقتله بسبب رفضه منح سوزان الطلاق. ‏

محسن السكري، المتهم الأول، قدم تسجيلاً صوتياً إلي النيابة ‏لاتصال هاتفي بينه وبين هشام، أخبره بفشل المهمة وهو على ‏استعداد لإعادة ٣٠٠ ألف دولار حصل عليها مكافأة اولية لقتلها، ‏لكن هشام نصحه بإلقائها من بلكونة الفندق، على غرار وفاة سعاد ‏حسني.‏

النيابة العامة أستمعت لمكالمات هاتفية بين السكري وهشام :‏

‏«هشام.. ألو.. ازيك محسن عوزك النهاردة ضروري.. ‏
‏«محسن»: فيه حاجة.. ‏
‏«هشام»: لا.. في مهمة هي مسألة حياة أو موت..‏

‏«محسن»: هجيلك النهاردة.‏

‏***‏
‏«هشام»: أنا خلصتلك كل حاجة.. والمبلغ المتفق عليه جاهز.. ‏‏

«محسن»: السفر إمتي.. ‏
‏«هشام»: بكره.. هي موجودة في لندن.. واتصرف انت بأه.. دا انت ‏راجل أمن دولة.. عيب عليك.. ‏
‏«محسن»: إن شاء الله كل حاجة تمام.. وأول ما المسألة تنتهي ‏حكلمك.‏
‏***‏
‏«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
‏«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏

«هشام»: ‏ بس هيكون صعب هناك.. ‏
‏«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
‏«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏

نص مكالمة هاتفية اخرى بين القانل ورجل الاعمل:

«هشام»: إيه عملت إيه.. ‏
‏«محسن»: لم تأت الفرصة.. ومكان التنفيذ تم نقله إلي دبي.. ‏‏«هشام»: بس هيكون صعب هناك.. ‏
‏«محسن»: لأ سيبها عليا ودي شغلتي ياريس.. ‏
‏«هشام»: طيب أجلت ليه.. ‏
‏«محسن»: الحكاية عاوزه تظبيط علشان تمشي كويس.. دي فنانة ‏وناس كثير حواليها ‏
‏«هشام».. طيب خلصنا بقي.‏

النيابة سألت «السكري» عن سبب تسجيل المكالمات التليفونية، ‏فأجاب: «كان لازم أأمن نفسي علشان مرحش فيها لوحدي».‏
‏ لكن.. هل الامر بهذه البساطة..‏
سياسي ومطربة، وعميل وملايين الدولارات، والقاهرة ولندن ‏ودبي.. وما خفي كان أعظم..‏
مصر: قصة الاتصالات التي قادت إلى اتهام هشام طلعت في قتل سوزان تميم
في وقت قالت فيه مصادر مقيمة مع أسرة رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى في شقة لها بالقاهرة، أن الأسرة ترى أنه «غير مذنب»، في التهم الموجهة إليه من قبل النيابة المصرية بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، أكد رجال قانون لـ«الشرق الأوسط»، أن القانون المصري ينص على أن عقوبة التحريض على القتل، كالاشتراك في هذه الجريمة، وأن العقوبة التي تنتظر رجل الأعمال في حال ثبوت التهمة عليه، أثناء إجراءات محاكمته، تتراوح بين الإعدام شنقا، والسجن المؤبد.

وبينما ساد ارتياح ملحوظ في أوساط الرأي العام المصري، للكشف عن ملابسات الجريمة بشكل رسمي في القاهرة لأول مرة منذ وقوعها في دبي قبل أكثر من شهر، وبعد أن تراجعت أسهم «مجموعة طلعت مصطفى»، ما أسهم في اضطراب بالبورصة وانخفاض في تعاملاتها ليوم اول من أمس الثلاثاء، قالت مصادر اقتصادية في البورصة المصرية أمس، إنها عوضت، مع إغلاق تعاملات أمس، جزءا من خسائرها التي لحقت بها، بسبب هبوط سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة بشكل حاد، وتأثيره بشكل سلبي على الأداء العام للسوق.

واستحوذت قضية رجل الأعمال المصري على اهتمام جميع الصحف الرسمية والخاصة والحزبية، وتبارى رجال قانون واقتصاد وعلم نفس وخبراء في قصص الغرام والقتل والانتقام في الإدلاء بدلوهم، لتفسير ملابسات القضية، التي تم القبض على المتهم الأول فيها، محسن السكري، في القاهرة بداية الشهر الماضي، ولم يتم الكشف بشكل علني من النيابة المصرية عن اتهام هشام طلعت مصطفى فيها إلا يوم اول من أمس. وقال محام يعمل في مكتب النائب العام: «جرت مداولات عديدة بين قيادات في الحزب الحاكم ومجلس الشورى، الذي يشغل هشام عضويته، للحيلولة دون رفع الحصانة عنه، إلا إن صفوت الشريف رئيس المجلس، الأمين العام للحزب الوطني الحاكم، صمم على التوقيع على قرار برفع الحصانة، بناء على توصية من اللجنة التشريعية والدستورية بالمجلس»، مشيراً إلى أن وزير العدل المصري المستشار ممدوح مرعي، هو من تقدم بطلب لرفع الحصانة عن هشام، في اليوم التالي لإدلاء المتهم الأول السكري باعترافات تفصيلية أمام المكتب الفني للنائب العام المصري. وأضاف المصدر: «النائب العام تحدث مع وزير العدل عبر الهاتف وأخبره بأن أقوال السكري تتطلب استكمال التحقيق مع هشام، وأن الوزير قال إن القضاء سيأخذ مجراه مهما كانت الظروف أو الأطراف المتورطة في القضية»، مشيراً إلى أن قرار الشريف كان هو الإذن للنائب هشام طلعت مصطفى يوم العاشر من الشهر الماضي، بالإدلاء بأقواله أمام النيابة العامة في التحقيقات عن مقتل المطربة اللبنانية.

ومن التوقعات التي جاءت على لسان العديد من رجال القانون المصري ما نسب للمحامي العضو بمجلس الشورى، المستشار رجائي عطية، الذي ذهب إلى أنه في حال توجيه تهمة التحريض والاتفاق والمساعدة في قضية قتل، فإن المحرض سيعاقب بالإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة، على أنه شريك في القتل، مشيراً في تصريحات لموقع «اليوم السابع» الالكتروني، إلى أن الحد الأدنى للعقوبة هو ثلاث سنوات. بينما دبجت صحف ومواقع أخرى مقالات وآراء عن الطريق الذي يمكن أن تؤدي إليه العلاقات النسائية، والطرق المثلى التي ذكرها التاريخ لانتقام المحب من حبيبته، التي لم يكن من بينها القتل أو التحريض عليه، على أي حال. وبعد يوم من الاضطراب على خلفية إحالة هشام طلعت مصطفى للمحاكمة العاجلة أمام محكمة الجنايات المصرية، وبعد إعلان مجموعة طلعت مصطفى، التي تتعامل في أنشطة بمليارات الدولارات، تولي طارق شقيق هشام مجلس إدارتها، شهدت البورصة المصرية أمس نشاطا مكثفا لسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة، على صعيد أحجام التداول بكمية اقتربت من نحو 64 مليون سهم في جلسة واحدة، لينهي مؤشر البورصة المصرية الرئيسي (كاس 30) وهو مقياس يقيس أداء أنشط 30 شركة متداولة بالبورصة.. لينهي تعاملات أمس على ارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 1.96% بما يعادل 161.28 نقطة ليصل إلى 8401.20 نقطة بعد تداولات تجاوزت نحو مليار جنيه.